سيد ابراهيم الموسوي القزويني

13

نتائج الأفكار

إذ ملاحظة الواضع ذلك بعيدة جدا أو مع عدم الهجر فمشترك ويرد على تعريفه بأنه لفظ له معان متعددة بأوضاع متعددة مع عدم ملاحظة المناسبة خروج المشترك التّعيّنى مع كون المناسبة ملحوظة إلّا ان يكون الغرض تعريف التّعيينى وخروج ما لو قال الواضع وضعت العين للذهب والفضة فإنه مشترك والوضع واحد الا ان يريد من تعدد الوضع تعدد التخصيص وان تعدد اللفظ والمعنى فالألفاظ متباينة تكون ومترادفة بقي مثل اسم الإشارة قسما خامسا إذ لا مناسبة حتى تكون حقيقة ومجازا ولا تعدد في الوضع حتى تكون مشتركا أو منقولا أو مرتجلا ولا يتوهم على مذهب المتقدمين دخوله في متحد اللفظ والمعنى إذ المراد من المعنى أعم من المجاز [ أصل في الوضع وأركانه : ] للوضع معنى مشهور هو تعيين اللفظ بإزاء شيء للدلالة عليه بنفسه فخرج باللفظ مثل الخط والإشارة وأورد عليه بان المشترك اللفظي لا يدل على معانيه بنفسه ورد بان ذلك ناش عن تعدد الوضع والا فالواضع عند الوضع وضعه للدلالة على المعنى بنفسه وفيه انه يتم إذا تعدد الواضع وكان الواضع الثاني جاهلا بالأول أو اتّحد وكان غير ملتفت إلى الوضع الأول والأصح في الجواب ان المعاني مفهومة من